شيْءٌ مِن ذِكْرَى !
فِي ليلَةٍ كهَذه اتذَكر فيها ملاَ محُك بدِقَّة
اذكُر حِينهَا مَا قُلتَه لِي بالتفْصيلِ الممِلْ
كَما أنّي احفَظْه عنْ ظهرِ قلْب !
في تلكَ الليْلَة اخبَرْتَني بأنّك سترْحَلُ مضطراً
لكنَّكَ وعَدتَنِي بالعَوْدة و قلْتَ لِي بأنّه يجبُ عليّ
انتِظَاركْ فأنتَ لنْ تتٍركَني في هذَا العالمِ الصّاخِب
لقَدْ كنتَ الوحِيد الذِي يَعلم مدَى خوْفِي مِن هَذا العالم ،، يعلَم مدى انطِوائِيَّتي و التِزامي بعَالمِي الخَاص ؟!
فأتيْتَ حينَها و أَخرَجتنِي لهذا العالَم ووعدْتَنِي بأَن تبقى بجَانبِي لكنّك لم تَفعَلْ !!
أيْن أنتَ الآن !!
إننِي أتَألَّم !!
ويزدَادُ خوْفِي كلَّ ليَلة ؟!
فأنَا لم أَعُدْ أخَافُ العَالمْ فقَطْ إنَّمَا أخَاف أنْ لا أرَاكَ أبداً ؟؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق