أَحَادِيثْ جَانِبيَّة .. [٢]



* لاَ يُمْكِنُ لأَحَدٍ أَن يُخْمِدَ 
نَار الضَّجِيج التِّي بِدَاخِلِكْ !
إِلاَّ أَنْت 

* عَالمِي مَلِيءٌ بالمُحْبطِينْ ،،!
لَكِنِّي سعِيدَةٌ بِوُجُودهِم وَ إِلاَّ 
لمَا وَصَلتُ لهَذَا !

* الآنْ أُحِبُّ الوِحْدَة
وَ اكْتَفِي بالْحَدِيثِ لذَاتِي ،،!
وَ الاستِمتَاعِ بِهَا وَ مَعَها 
فأَنَا فتَاةٌ بذَاتِهَا مُعْجَبَة ،،

* أَنَايَ ليْسَت بِحَاجَةٍ إِلَيْك
مَادُمْتَ تُشْبِههُم !

* سأَكْتَفِي بإفشَاءِ سرِّي 
لِي ..!
رُبَّمَا لأنِّي الشَّخصُ الوَحيدْ الذِي 
مَازِلْتُ أَثِقُ بِه !!

* مَدِينَتِي صَاخِبَة ..
أَكْرَههَا حقاً !!
لكِنِّي أَستَمِرُّ بالْعَيشِ فِيهَا  
مِنْ أَجْلِكَ أنتْ !!
تَذَكَّرْ ذَلِكَ جَيِّداً ..

* لاَ تُحَاوِلْ أَنْ تَقْرَأَنِي مِنْ 
بَيْنِ سُطُورِي ،،
فأنَا أُحْجِيَةٌ عجَزْتُ عَنْ فكِّ رموزِهَا 
ففَشِلتُ فِي الوُصولِ إِليّ !

* شَخْصٌ مَا أَحِبُّه بَلْ أَعشَقُه !
وَ لاَ أُرِيدُ أَن أتَذَوَّق مرَارَة العِشقٍ لغَيْرِه ،،
يَكْفِي أَنَّه يُزِيدنِي حباً لِذَاتِي ؟!
و تَمَسُّكاً بأَحْلامِي !
و اكْتِفاءً بِي دُونَ الاكْتِرَاثِ لغَيْرِي ،،
لاَ أرْغَبُ إِخْبَارَكُمْ بِـ [ خَالِدْ ] !!

تعليقات

المشاركات الشائعة