تِلكَ البرِيئَة !
ذاتَ مرةٍ و انَا امضِي فِي طرِيقي وقعَت عينِي علَى روحٍ برِيئَة ، لمْ أُعِرْهَا اهتمَامي و اكمَلتُ طريقِي ،،!
و لكنِّي كلمَا ممرَرْت منْ نفسِ الطرِيق وجَدْتُهَا ،،!
تجْلسُ فِي ذاتِ المكَان و بنَفسِ الطريقَة ،،؟
فانتَابني فضولٌ نَحوَها !
ماذَا بِهَا يا تُرَى ؟!
و لمَ تبدُو صامِتَة !،
و ما قصَّة تلكَ الملامِح التّي لا يمْكِنُ أنْ تمَيّزَها؟؟
أهيَ حزْن
أم سعَادَة ؟!
و لمَ اصبَحتُ أراهَا في طرِيقِي دائماً؟!
أتُريدُنِي أَنْ أُعيَرَهَا اهتِمَامي !!؟؟؟؟
تقدّمتُ خطُوَةً نحْوَهَا ثمَّ احسسْت بثقَلٍ شديدْ
و گأَنَّ أحَدهُمْ يجرُّنِي للوَرَاء و لاَيرِيدُنِي ان اتَقَدّمْ !
تعليقات
إرسال تعليق