تلْكَ البرِيئَة ،، [ ٢ ]
اقتَرَبْتُ بكُلّ قوّتِي نَحوَهَا ،، ثمَّ تسَاءَلت [ مَنْ أَنتِ ]
و لمَ اختَرتِي الجُلُوسَ فِي طَرِيقي !
اجَابتْ بنَظرةٍ مليئَةٍ بالعِتَابْ !
إنَّهُ أنتِ !
هذِه روحُك انتِ ؟!
سكَتْ و طَالَ زمَنُ سكُوتي !
ثمَّ جمعُتُ كلِمَاتي و قُلْت : لكِنّي هُنَا أَلا تَرَين !
فابتَسَمَت ساخِرَةً تقولْ : إنّه جسَدُك !!
أمَّا روحُك فهَا هيَ هنَا !
ألاَ ترَينَهَا ؟!
لقَدْ ترَكتِها منذُ زمَن ،،
منذُ ان كبِرتِي و اضطررتِي لدخولِ العالمِ الذي تعِيشينَ فيه الآنْ !
لقدْ تركتِهَا عالهَامش ومَضيْتِ جسداً بلاَ روحْ !
فصبرَت على اهمَالِك ،، لكنَّها لا تستَطيعُ اكمَال التمثِيليَّة !!
ترِيدُ انْ تُزيلَ الأَقنِعَة و تكْشِفَ المكبُوتَ ؟!
ترِيد إنهَاء المَسرحيَّة !
و إسدالَ الستَار ؟!!!!
تعليقات
إرسال تعليق